ذات صلة

اخر الاخبار

فيفو تطلق رسمياً إصدار جديد من هاتف Y200

أعلنت شركة فيفو اليوم عن توسيع سلسلة هواتف Y200 في الصين بإصدار جديد يحمل اسم Y200. هذا الإصدار الجديد يتميز بمعالج Snapdragon 6 Gen 1،

آيفون 16 برو ماكس سيأتي ببطارية عالية الكثافة

شاهدنا مؤخرًا صورًا مقارنة بين iPhone 15 Pro Max وiPhone 16 Pro Max القادم، التي تبرز الفروقات في الحجم بين الجهازين. الآن، المحلل Ming-Chi Kuo

يوتيوب ميوزيك يطرح تصميم التدرج اللوني على آيفون

في السابق، كان YouTube Music يعتمد على لون ثابت مستند إلى صورة الألبوم لخلفية "التشغيل الآن". الآن، يضيف التصميم الجديد تدرجًا لونيًا يتراوح بين الفاتح في الجزء العلوي والداكن في الجزء السفلي، مما يساعد على إبراز أزرار التشغيل/الإيقاف المؤقت، التالي/السابق، التبديل، التكرار، بالإضافة إلى شريط التمرير ومجموعة الأزرار.

آيفون 17 Slim سيكون أغلى من آيفون 17 برو ماكس

أعلنت آبل أنها ستقوم بإعادة تشكيل خط إنتاج آيفون العام القادم، متخلية عن نموذج Plus لصالح نموذج Slim. كنا نعتقد أن iPhone 17 Slim سيكون بديلاً لنموذج Plus، لكنه سيكون أنحف فقط.

قبل الإعلان الرسمي… فيديو فتح علبة بوكو F6 برو

على الرغم من أننا نعرف الكثير بالفعل عن تصميم ومواصفات الهاتفين، إلا أن تأكيد هذه المعلومات يأتي هذه المرة عبر فيديو فتح علبة هاتف Poco F6 Pro الذي ظهر على موقع Dailymotion.

جوجل أسيستانت تتبنى تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الإنتاجي لتعزيز قدراتها

يخضع جوجل أسيستانت “assistant” حسبما يقال لتحول هام، حيث تتجه نحو تبني تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الإنتاجي، كما كشفت عن ذلك رسالة بريد إلكتروني داخلية تم الكشف عنها من قبل موقع “أكسيوس. يعترف قادة فريق أسيستانت بإمكانية تحسين الأداء بشكل كبير عند تزويدها بتقنية LLM (نموذج لغة كبير) المتقدمة، مما دفعهم إلى إجراء تعديلات تنظيمية لتحقيق هذا الهدف.

إن قرار استكشاف تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الإنتاجي ليس مجرد رغبة في تجربة التقنيات الجديدة، بل يبدو أن شركات أخرى قد أظهرت بالفعل قوة الذكاء الاصطناعي الإنتاجي في الأماكن العامة، مما وضع جوجل في موقف يجعل اللحاق به أولوية قصوى. ستتكشف التحولات التدريجية خلال الأشهر المقبلة بينما يعملون على ضبط نهجهم.

على الرغم من أن العديد من الشات بوت والمساعدين قد دمجوا بالفعل تكنولوجيا LLM، إلا أن جدوى هذه التقنية في هذا القطاع المحدد من التكنولوجيا لا تزال غير مثبتة. في الماضي، كانت الخدمات مثل أسيستانت وأليكسا وسيري تعمل بشكل أشبه بـ “ماد ليبس”، حيث يقدم المستخدمون مواضيع وأفعالًا محددة لتنفيذ المهام، مما يجعلها واجهات رقمية بسيطة وفعالة.

ومع ذلك، يطرح السؤال ما إذا كان هذا حقًا تحسينًا عندما تسأل سؤالًا بسيطًا عن مدة الوقت التي ستستغرقها الرحلة إلى الشاطئ، وتحصل على إجابة تأثرت بكامل الأدب الغربي. على الرغم من أنه قد يكون مسليًا في البداية أن تطلب توقعات الطقس بشكل قصيدة، إلا أن مثل هذه الابتكارات تفقد جاذبيتها مع مرور الوقت، على غرار طلب نكتة من أليكسا.

بالرغم من قدرة تقنية LLM على المشاركة في المحادثات، قد لا تكون هذه القدرة مرغوبة عند التفاعل مع أنظمة الملاحة أو البحث عن مطاعم سوشي المناسبة. ربما يكون النهج الأكثر ملاءمة هو تطوير واجهة قادرة على التعامل بسلاسة مع كلا أنواع التفاعلات والاستفادة من القدرات المتقدمة حسب الحاجة. تضع جوجل نفسها في موقف استراتيجي لضمان أنها مستعدة لأي اتجاه قد يسلكه التكنولوجيا المستقبلية.