ذات صلة

اخر الاخبار

سلسلة آيفون 16 جاهزة للإطلاق في سبتمبر

تستعد آبل لإطلاق سلسلة iPhone 16 في سبتمبر، وهو الموعد المعتاد لهذا الحدث منذ سنوات عديدة. ورغم عدم توقع أي تغيير في الجدول الزمني، فهناك تأكيد واضح على ذلك.

تسريب ألوان وصور بزاوية 360 لهاتف سامسونج M35

أمس، شارك المُسرّب الشهير إيفان بلاس (المعروف باسم @evleaks) صورًا بزاوية 360 درجة لثلاثة ألوان مختلفة لهاتف Galaxy M35، مما يمنحنا نظرة شاملة على تصميمه.

تيك توك تنافس يوتيوب وتختبر تحميل فيديو لمدة 60 دقيقة

تعمل تيك توك على تطوير خدماتها لتشبه يوتيوب من خلال اختبار تحميلات فيديو تصل مدتها إلى 60 دقيقة. تتوفر هذه الميزة حاليًا لمجموعة محدودة من المستخدمين في "أسواق مختارة".

آيفون 16 برو ماكس سيكون أكبر من سابقه

تسريبات صور حية لنموذج وهمي لـ iPhone 16 Pro Max، تعرض مقارنة مع iPhone 15 Pro Max الحقيقي. تؤكد الصور التسريبات الأولية وتظهر زر الإجراء الجديد المتوقع على الجانب.

فيفو تكشف عن نماذج جديدة في سلسلة هواتف Y200

أعلنت شركة فيفو عن ثلاث هواتف في سلسلة Y200 حتى الآن، وهي: Y200 الأساسي، وY200e مع ترقية المعالج عن الأساسي، وY200i بشاشة LCD وبطارية أكبر.

آبل تخطط لاستخدام رقاقات M2 Ultra في سحابة الذكاء الاصطناعي

وفقًا للتقارير، تعتزم آبل توجيه الاستفسارات المعقدة للذكاء الاصطناعي إلى الخوادم والاحتفاظ بالمهام البسيطة على الأجهزة.

وستبدأ آبل مغامرتها في مجال الذكاء الاصطناعي التكويني من خلال تحويل الاستفسارات المعقدة إلى رقاقات M2 Ultra الموجودة في مراكز البيانات قبل التحول إلى رقاقات M4 الأكثر تطورًا.

تشير تقارير من بلومبرج إلى أن آبل تعتزم استخدام رقاقات M2 Ultra في خوادم السحابة لتشغيل استفسارات الذكاء الاصطناعي المعقدة، بينما يتم معالجة المهام البسيطة على الأجهزة. سبق لصحيفة وول ستريت جورنال أن أفادت بأن آبل ترغب في تصنيع رقاقات مخصصة لتوفيرها لمراكز البيانات بهدف ضمان الأمان والخصوصية في مشروع يسمى بمشروع ACDC، أو آبل تشيبس “Apple Chips” في مركز البيانات. ولكن الشركة الآن تعتقد أن معالجاتها الحالية تتضمن بالفعل مكونات أمان وخصوصية كافية.

سيتم نشر الرقاقات في مراكز بيانات آبل وفي نهاية المطاف سيتم استخدامها في خوادم تديرها أطراف ثالثة. تقوم آبل بتشغيل خوادمها الخاصة في جميع أنحاء الولايات المتحدة وتعمل حاليًا على إنشاء مركز جديد في ووكي، بولاية أيوا، الذي أعلنت عنه لأول مرة في عام 2017.

وبالرغم من أن آبل لم تتقدم بنفس السرعة في مجال الذكاء الاصطناعي التكويني مقارنة بمنافسيها مثل جوجل، ميتا، ومايكروسوفت، فإن الشركة قد قامت بنشر العديد من الأبحاث حول هذه التكنولوجيا. في ديسمبر، قام فريق بحوث التعلم الآلي في آبل بإطلاق إطار عمل MLX للتعلم الآلي، الذي يمكنه جعل نماذج الذكاء الاصطناعي تعمل بكفاءة على رقاقات آبل. كما قامت الشركة بنشر بحوث أخرى حول نماذج الذكاء الاصطناعي، مما يلمح إلى كيفية تطوير هذه التقنية على أجهزتها وتحسين المنتجات الحالية مثل سيري “Siri”.

آبل ركزت على أهمية كبيرة لأداء الذكاء الاصطناعي في إعلانها عن رقاقة M4 الجديدة، مؤكدة أن محركها العصبي الجديد هو “رقاقة قوية بشكل مذهل للذكاء الاصطناعي”.